ابن تغري

378

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

قال العزول : يدا العذار بخده * فتسلّ عنه فالعذار يشين فأجبته : مهلا رويدك إنّما * أغراك عنه بالملام جنون ما ذاك شعر عذاره لكنّما * أجفان عينك في الصّقال تبين « 1 » وله أيضا : بأبى الأهيف الذي لحظ عيني * ه فذا راشق وهذا رشيق راح في حسنه غريبا وإن كا * ن شقيقا لوجنتيه الشقيق « 2 »

--> ( 1 ) يوجد تبادل في الشطرة الثانية بين البيتين الثاني والثالث في ن . ( 2 ) وردت في الدليل الشافي بعد هذه الترجمة الترجمة التالية : « إسماعيل بن إبراهيم بن علي ، المعروف بالفراء الحنبل ، الزاهد المشهور ، وكان صالحا زاهدا وله كرامات ، قيل أنه كان يعرف اسم اللّه الأعظم توفى سنة أربع وثمانين وستمائة » . انظر الوافي بالوفيات ج 9 ص 66 ترجمة 7984 . وفي هامش نسخة س الترجمة التالية ، ويبدو أنها إضافة من أنس الجليل حيث جاء في آخر الترجمة . أنس الجليل . ، ونصها كالآتى : [ إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن جماعة ، الشيخ الحافظ المحدث ، عماد الدين أبو الفدا بن قاضى القضاة برهان الدين الكتاني الشافعي . مولده في رمضان سنة 825 ، حفظ القرآن في تسع سنين ، وعدة من الكتب في الفقه وغيره . وعرض على جماعة من الشيوخ ، ورحل إلى مصر ، وأخذ عن ابن حجر وأجازه ، وقرأ الكتب الست ، وشرح الألفية للعراقي شرحا حسنا أوضح فيه الأصل في الشرح ، وشرح تصريف العزى ، وشرح ألفاظ الشفا ، ولما ولى جده جمال الدين تدريس الصلاحية سنة 850 ، استقر معيدا بها ، وكان خطيبا فصيحا زائدا ، نحيف الجسم ، خطب بالمسجد الأقصى نيابة ، وولى مشيخة الخانقاه الصلاحية مشاركا . وتوفى بعد العصر سادس ذي القعدة سنة 861 ، ودفن بالقدس . أنس الجليل ] . وانظر ترجمته في الضوء اللامع ج 2 ص 284 ترجمة 894 .